يقول حسن
الكوبانى، أحد أبناء القرية، إنهم تلقوا خبر مقتل عبدالعزيز، وقت أذان
المغرب، وتجمع شباب الكوبانية بالقرية الغاضبون من الحادث معاً من أجل
الذهاب إلى منطقة تنفيذ الجريمة ومواجهة قبيلة بنى هلال وأخذ ثأر فقيدهم،
وأضاف: «لكن شيوخ القبيلة تدخلوا وهدأوا الشباب الغاضب، ونحن نعلم أن
عبدالعزيز قتل بشكل خطأ وبطريقة غير مقصودة، نحن كنا دائماً نقف لمصالحة
الأطراف المتنازعة من كل القبائل وكانت الحادثة الأخيرة بين الدابودية،
والهلالية خير مثال، حيث شارك عدد كبير من أبناء الكوبانية فى لجنة الصلح،
لذا نريد أن نضع الأمور فى نصابها ولا يبالغ الإعلام فى الأزمة حتى لا تسوء
الأوضاع وينتقل الصراع، ويتمدد لأطراف أخرى وتصعب السيطرة على الوضع، خاصة
أن المصريين مقبلون على شهر رمضان الكريم».ويتابع: «الشيخ سالم عبدالعزيز
والد الضحية رجل طيب لا يريد أن يضخم الأمور، فقط يريد أن يحصل على حق ابنه
الذى قتل غدراً، ولا يريد أن تسير الأمور لمنحنى يسبب زعزعة لأمن الناس
وخطراً على أبنائهم». ويقول فتحى عم القتيل عبدالعزيز، إن كل الروايات التى
وصلت إلينا تؤكد أن ابننا كان مدعواً من أحد زملائه الهلالية فى منطقة شرق
المدينة وقتل دون سبب، على الرغم من أن عبدالعزيز أشهر لهم بطاقته الشخصية
قائلاً: «أنا كوبانى مش نوبى ولا دابودى»